مع حلول الليل، يتحول البهو العظيم بالمتحف المصري الكبير إلى مسرح نابض بالضوء والموسيقى، من خلال عرض "الشمس الأبدية" (ETERNAL SUN)، الذي يصطحب الزائرين في رحلة عبر 5 آلاف عام من الحضارة المصرية القديمة، على مدار 35 دقيقة، في تجربة بصرية وسمعية غامرة تستلهم فصولها من تاريخ مصر وإرثها الحضاري.
وانطلق العرض مساء أمس الأحد، ضمن احتفالات المتحف المصري الكبير بالذكرى السنوية الأولى لافتتاحه، التي توافق الأول من نوفمبر، ليكون أولى الفعاليات ضمن برنامج احتفالاته الممتد حتى نهاية العام. ويعتمد العرض على تقنيات الإسقاط الضوئي على الأسطح المعمارية للبهو العظيم، بمصاحبة الموسيقى الحية والسرد باللغتين العربية والإنجليزية، مستلهما دورات الطبيعة المتجددة، مثل شروق الشمس وغروبها وفيضان النيل ومواسم الحصاد.
وتقوم الفكرة الإبداعية للعرض على توظيف عمارة البهو العظيم لتكون جزءا من الحكاية، مستعرضة رؤية المصريين القدماء للكون والحياة والموت، وانعكاس معتقداتهم وأساطيرهم على فنونهم وعمارتهم، وصولا إلى تطور الثقافة المصرية عبر العصور واستمرارها حتى اليوم.
ويأخذكم "ترافل يلا نيوز" في جولة مصورة داخل البهو العظيم، لرصد تفاصيل هذه التجربة الاستثنائية بالصور والفيديو.


































ويقام العرض الخاص بالتجربة بالبهو العظيم للمتحف بعد انتهاء مواعيد الزيارة، ويستمر لمدة 35 دقيقة مرتين يوميا طول أيام الأسبوع ماعدا يومي السبت والأربعاء، مقدما تجربة فنية ضوئية غامرة تجمع بين المؤثرات الضوئية والموسيقى الحية والسرد القصصي، وتتيح للزائرين اكتشاف جوانب من الحضارة المصرية في أجواء مميزة، بما يسهم في إثراء التجربة السياحية في مصر، ويعزز من مكانتها كوجهة عالمية للسياحة الثقافية.
التاريخ بأساليب عرض مبتكرة
وفي هذا السياق، قال الدكتور أحمد غنيم الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير، إن عرض "الشمس الأبدية" يمثل إحدى المبادرات التي يسعى المتحف من خلالها إلى تقديم محتوي أثري حضاري ثقافي تاريخي بأساليب مبتكرة، مشيرا إلى أن هذا العرض يعد تجربة ضوئية غامرة تستلهم طابعها من البهو العظيم وما يتميز به من تصميم معماري فريد، لتقديم رحلة بصرية وسمعية عبر 5 آلاف عام من التاريخ المصري.
وأضاف أن العرض يستخدم تقنيات الإسقاط الضوئي على الأسطح المعمارية بحوائط البهو والإضاءة المتحركة، بمصاحبة الموسيقى الحية والسرد باللغتين العربية والإنجليزية، ويستلهم فكرته من دورات الطبيعة المتجددة، مثل شروق الشمس وغروبها وفيضان النيل ومواسم الحصاد، في معالجة فنية تعكس ارتباط المصري القديم بالطبيعة ومفهوم التجدد والاستمرارية في الحضارة المصرية.
ومن جانبها، أوضحت المهندسة ميريت السيد الرئيس التنفيذي لشركة ليجاسي للتطوير والإدارة، إحدى شركات حسن علام القابضة ومشغل الخدمات بالمتحف المصري الكبير، أن إطلاق العرض يأتي ضمن جهود تطوير البرامج والأنشطة المقدمة للجمهور، بما يشجع على تكرار الزيارة ويتيح الاستفادة من مرافق المتحف ومساحاته في استضافة فعاليات ثقافية وفنية خارج مواعيد الزيارة المعتادة.







