نقلت طيران الإمارات 21.8 مليون مسافر خلال النصف الأول من السنة المالية 2026-2027، بانخفاض نسبته 22% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، فيما استعادت الشركة تشغيل 91% من شبكتها السابقة للاضطرابات بحلول 30 سبتمبر 2026، في ظل استمرار تأثير القيود على المجالات الجوية والتحديات التشغيلية في المنطقة.
وأظهرت نتائج الشركة للفترة من 1 أبريل إلى 30 سبتمبر 2026 انخفاض سعة الركاب، المقاسة بالكيلومترات المقعدية المتاحة، بنسبة 17%، فيما تراجعت حركة الركاب، المقاسة بالكيلومترات التي يقطعها الركاب الذين دفعوا مقابل سفرهم، بنسبة 25% على أساس سنوي. وفقا لمنشور على موقع طيران الإمارات.
كما انخفض معدل إشغال المقاعد إلى 72%، مقارنة بنسبة 79.5% خلال الفترة نفسها من السنة المالية الماضية، بتراجع قدره 7.5%.
طيران الإمارات تستعيد 91% من شبكة رحلاتها
واصلت طيران الإمارات خلال النصف الأول من السنة المالية جهود استعادة عملياتها بعد الاضطرابات الإقليمية والقيود والإغلاقات المتقطعة للمجالات الجوية.
وبحلول نهاية سبتمبر 2026، استعادت الشركة تشغيل 91% من شبكتها قبل الاضطرابات، فيما امتدت خدمات الركاب والشحن الجوي إلى 150 مطارا في 78 دولة وإقليما.
كما قدمت الشركة تسهيلات للمسافرين شملت إتاحة التعديل المجاني لمواعيد الرحلات على التذاكر المحجوزة، وتطبيق سياسات أكثر مرونة لاسترداد قيمة التذاكر، إلى جانب توفير تغطية تأمينية للسفر لا تتأثر بتحذيرات السفر الحكومية، وفقا لما أعلنته.
9 طائرات إيرباص A350 جديدة وتحديث 12 طائرة
تسلمت طيران الإمارات 9 طائرات جديدة من طراز إيرباص A350 خلال النصف الأول من السنة المالية، واستكملت تحديث مقصورات 12 طائرة، شملت 9 طائرات إيرباص A380 و3 طائرات بوينج B777.
وواصلت الشركة تنفيذ برنامج تحديث مقصورات أسطولها، الذي تتجاوز استثماراته المخططة 7 مليارات دولار، بهدف توسيع نطاق توفير أحدث منتجاتها، بما فيها مقاعد الدرجة السياحية الممتازة.
كما جهزت 36 طائرة إضافية بخدمة الإنترنت الفضائي عبر ستارلينك خلال الفترة، ليرتفع إجمالي الطائرات المجهزة بالخدمة إلى 57 طائرة بنهاية سبتمبر 2026.
أرباح طيران الإمارات تتراجع إلى 3.3 مليار درهم بعد الضريبة
على المستوى المالي، حققت طيران الإمارات أرباحا قبل الضريبة بقيمة 3.7 مليار درهم خلال النصف الأول من السنة المالية 2026-2027، مقارنة بنحو 11.4 مليار درهم خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
وبلغ صافي أرباح الشركة بعد الضريبة 3.3 مليار درهم، بانخفاض نسبته 66%، فيما تراجعت الإيرادات بنسبة 13% إلى 56.9 مليار درهم.
وارتفعت تكاليف الوقود قبل احتساب مكاسب التحوط بنسبة 60%، رغم انخفاض الكميات المستهلكة بنسبة 12% نتيجة تقليص العمليات. وأسهمت مكاسب إدارة مخاطر أسعار الوقود، البالغة 7.1 مليار درهم، في الحد من ارتفاع التكاليف، لتبلغ الزيادة الصافية في تكاليف الوقود 13%. واستحوذ الوقود على 34% من إجمالي التكاليف التشغيلية للشركة خلال الفترة.
إيرادات قطاع السفر في دناتا تتراجع 31% إلى 1.4 مليار درهم
سجل قطاع السفر في دناتا إيرادات بلغت 1.4 مليار درهم نحو 373 مليون دولارخلال النصف الأول من السنة المالية 2026-2027، بانخفاض نسبته 31% مقارنة بملياري درهم نحو 538 مليون دولار خلال الفترة نفسها من السنة المالية الماضية.
وأوضحت الشركة أن تراجع الإيرادات يعود بصورة رئيسية إلى التخارج من شركتي "ترافل ريبابليك" و"نت فلايتس" في المملكة المتحدة، اللتين توقفتا عن قبول حجوزات جديدة اعتبارا من نوفمبر 2025.
كما انخفضت القيمة الإجمالية الأساسية لصفقات خدمات السفر المباعة "TTV" بنسبة 22%، لتصل إلى 3.8 مليار درهم نحو مليار دولار"، مقارنة بنحو 5 مليارات درهم نحو 1.4 مليار دولار خلال الفترة نفسها من السنة المالية السابقة.
وفي إطار تطوير أعمال قطاع السفر، دمجت دناتا أعمال شركتي "إيماجن كروزينج" و"ترافل باج"، بهدف الجمع بين خدماتهما وتعزيز حجم الأعمال وتبادل الخبرات ودعم النمو في الأسواق الدولية.







